الجمعة، 29 نوفمبر 2013

لتصميم التعليمي القلب النابض لمقرارت التعلم الإلكتروني


ضمن رؤية جامعة القدس المفتوحة لأهمية تطوير وتوطين التقنية الحديثة، والوسائل التعليمية في الجامعة لمواكب التقدم التقني العالمي، وتوفير البنية التحتية اللازمة لإنتاج المادة التعليمية وإيصالها بصورة نوعية متكاملة ، فقد أولت الجامعة جانب تصميم المادة التعليمية اهتماماً رفيعاً، وبذلت كل ما في وسعها للإرتقاء به وتطويره حتى يلبي حاجات وقدرات الطلاب، ويحقق التقدم الكافي والمرغوب فيه نحو الأهداف المرصودة. أنشات الجامعة فريق تصميم تعليمي إلكتروني، يعمل على تصميم الكتاب وفق معايير تصميم التعلم الذاتي الحديثة التي تجعل من التعلُّم والتعليم متعة وسياحة وليس واجباً ثقيلاً على النفس، وتزيد من جودة الاتصال والتواصل بين المادة التعليمية والمعلم والمتعلّم.

يعتبر التصميم التعليمي الجيد بمثابة القلب النابض لأي مقرر أو برنامج تعليمي ولا سيما في بيئات التعلم الإلكتروني. وتشكل مبادئ التصميم التعليمي الجسر الناقل الذي يحوّل المادة العلمية من مجرد عرض على الكمبيوتر إلى برنامج تعليمي يحقق أهدافاً تعليمية موضوعة ومحددة بدقة من جانب فريق التصميم التعليمي. فهو ليس تحويلا للمقرر الورقي إلى مقرر رقمي فقط، بل هو استثمار التكنولوجيا لإعطاء قيمة مضافة للتعليم والتعلم من خلال تسهيل نقل المعرفة ، واكتساب المهارات ، مع المحافظة على جودة الموقف التعليمي.

يمكن تشبيه عملية التصميم التعليمي ببساطة، بأنها المخطط لما يجب أن تكون عليه عملية التدريس بجميع مكوناتها. حيثُ يقوم فريق التصميم بتخطيط وتحليل العملية التعليمية على اعتبارها مجموعة مكونات وعناصر(أهداف، استراتيجيات، اختبارات، عمليات تقويم، مصادر تعلم، طلاب، بيئة تعلمية) ، وتنظيمها بطريقة تبادلية نفعية تكمل بعضها البعض وتشكل قالبا واحدا محكم، يحقق الأهداف المنشودة، وتعزيز مهارات الطلبة الموجه نحو التعلم من اجل الإتقان.

ومن هنا يمكن تعريف عملية التصميم التعليمي او Instructional design بأنها "عملية منطقية تنظم العملية التعليمية وتطويرها وتنفيذها وتقويمها بما يتفق والخصائص الإدراكية للمتعلم. ويمكن وصفها أيضاُ بأنها( هندسة العملية التعليمية ووضع خطة لاستخدام عناصر بيئة المتعلم، والعلاقات المترابطة فيها بحيث تدفع المتعلم للاستجابة لمواقف معينة تحت ظروف محددة من أجل إكسابه خبرات محددة وإحداث تغيرات في سلوكه أو أدائه لتحقيق الأهداف المنشودة")).

تزداد أهمية التصميم التعليمي مع ازدياد التركيز على تحسين الممارسات التربوية بتطبيق النظريات التعليمية المختلفة في المواقف التعليمية، والدعم الوظيفي لوسائل التعلم التكنولوجية، مع تنامي اعتماد المتعلم على جهده الذاتي أثناء تفاعله مع المادة الدراسية إلا أنّ أهمّ وظيفة يمكن أن يؤديها التصميم التعليمي هي إسهامه في بناء أصول التفكير الإيجابي عند الطلبة .

تعددت نماذج التصميم التعليمي فتقاربت خصائصها وتباعدت ، إلاّ أنّ النموذج العام للتصميم التعليمي (ADDIE) يجمع بين الخصائص العامة والمشتركة لنماذج التصميم التعليمي المتعددة، ويعد البديل البسيط للكثير من النماذج المعقدة، كونه يصلح لتصميم أيّ نوع من التعلم ويساعد على تطوير رؤية مشتركة لعملية تطوير التعلم الإلكتروني.

يتكون نموذج (ADDIE) من خمس مراحل تشترك مع المراحل التي تتضمنها أغلب نماذج التصميم التعليمي المختلفة، وهي كما يظهرها الشكل التالي:



ويمكن تلخيصها بما يلي:


1.مرحلة التحليل Analysis: وتتناول تحليل وتقدير كل من (الاحتياجات ، والأهداف ، وخصائص المتعلم ، والمادة العلمية، والبيئة التعليمية).

2.مرحلة التصميمDesign : وتتناول تحديد المواصفات وإعداد الإستراتيجيات التعليمية واختيار المادة العلمية واختيار الوسائل التعليمية والطرق والإمكانات اللازمة وأدوات التقويم على الورق(Blue Print) .

3.مرحلة التطويرDevelopment: تتضمن تحديد أفضل المعالجات والمخططات التعليمية واختبارها على أفراد، ثم على مجموعات صغيرة، ثم في مكان الاستخدام.

4.مرحلة التنفيذImplementation : تتناول استخدام المنتج في البيئة المستهدفة.

يحتاج إنتاج مقرر الإلكتروني فعّال إلى فريق تصميم تعليمي محترف ومنظم يتكون من :


المصمم التعليمي: هو الشخص الذي يرسم الإجراءات التعليمية وينسقها في خطة مرسومة ومدروسة ، فهو الذي يصوغ أهداف المقرر الصياغة النهائية، وينظم المحتوى في ضوء مبادئ التعلم الإلكتروني، ويضع تصورا للملتيميديا التعليمية، ويصمم المحتوى التفاعلي، ويتأكد من مطابقة محتوى المقرر للشروط والمواصفات المنصوص عليها بالمركز ويتحمل المسؤولية للجودة العامة لعملية التعليم والتفاعل.

خبير المادة العلمية: يساعد في وضع أهداف المقرر، وصياغتها، ويوفر المادة العلمية، ويحدد المحتوى، ويعطي رأيا علميا في المحتوى الإلكتروني، ويراجع المادة العلمية لضمان خلوها من الأخطاء العلمية، كما يتعاون خبير المحتوى مع المصمم التعليمي في أداء المهام المتعلقة بتقسيم المحتوى وتحديد الأنشطة، وتحديد الأسلوب الملائم للعرض.

المصمم الرسومي: يصمم وينتج الصور للمواد التعليمية، ويصمم المظهر العام للمقرر، والصور الإيضاحية الثابتة أوالمتحركة، ويصمم الحركة داخل المواد التعليمية الإلكترونية.

تقني الصوت: يسجيل المقاطع والمؤثرات الصوتية.

خبير الفيديو التعليمي: يوفر مقاطع الفيديو التعليمي، ويحرره لغويا ويتأكد من خلوه من الأخطاء اللغوية.

المقوم : هو الشخص المؤهل لتطوير أدوات التقويم من أجل إجراء اختبارات قبلية وبعدية لمعرفة فاعلية تعلم الطلبة، فضلاً عن أنّ لديه القدرة على جمع البيانات وتحليلها وتفسيرها خلال مرحلة تنفيذ وتطبيق المقرر، وكذلك يستطيع أن يقوم بتقويم المقرر والتصاميم التدريسية وإصدار الأحكام .

كما أشرنا سابقا فقد حرصت جامعة القدس المفتوحة أن تكون دائما سباقة إلى مسايرة التطور التربوي العالمي فأنشأت قبل سنة ونصف السنة فريق تصميم تعليمي يتألف من عدد من المصممين التعليميين وخبراء المحتوى العلمي وخبراء ملتميديا ، وقد تم تصميم وإنتاج عدد لا باس به من المقررات التعليمية الجامعية والتي يزيد عددها عن 55 مقررا والعمل جارٍ لتصميم بقية المقررات ضمن خطة عمل تستغرق نحو سنتين.

الاثنين، 25 نوفمبر 2013

انواع الشبكات / ماهي انواع الشبكات / شرح انواع الشبكات / تعرف على انواع الشبكات


أنواع الشبكات من حيث المدى الجغرافي :

شبكات المناطق المحليه Local Area Networks : يطلق عليها اختصارا اسم الــــ LANs 

غالبا ما يكون هذا النوع من الشبكات في بناية واحده أو في بنايات متجاوره و هذا النوع من الشبكات يوفر سرعة كبيرة لنقل البيانات وكأن المستخدم يتعامل مع جهازه لا مع الشبكه نفسها وتتميز أيضا برخص وتوفر المعدات اللازمة لها و سهولة تشغيلها وصيانتها ولها 3 طرق أو تقنيات اتصال خاصة بها هي : الـــ Ethernet و الـــ Token Ring و الـــ FDDI





شبكات المناطق الواسعه Wide Area Networks : يطلق عليها اختصارا اسم الـــ WANs 

هذا النوع من الشبكات يكون على نطاق واسع ويغطي مساحات كبيرة جدا كالدول أو القارات وسرعة نقله للبيانات أقل من سرعة النقل في شبكات ال LANs والمعدات اللازمة لتشغيلها مرتفعة الثمن بالإضافة إلى صعوبة تشغيلها و صيانتها .

تحتوي شبكات الــ WANs على نوعين فرعيين هما :

شبكات الــ Enterprise : وهي شبكات تربط شبكات الــــ LANs الخاصة بشركة ما في نفس الدولة أو في دول متجاوره .

شبكات الـــ Global : وهي شبكات تربط شبكات الـــ LANs الخاصة بعدة شركات مختلفه في نفس الدولة أو في دول متجاوره .



شبكات المناطق الإقليميه Metropolitan Area Networks : يطلق عليها اختصارا اسم الـــMANs 

هذا النوع من شبكات غير معرف أو أنه يمكن اعتباره من شبكات ال LANs وغالبا ماتستخدم لربط شبكات الــ LANs ضمن مدينة واحدة أو ضمن مدينتين متجاورتين أما تقنيات الأتصال التي تستخدم فيمكن الخلط فيها بين تقنيات الـــ LANs و الـــ WANs .





[line]

أنواع الشبكات من حيث علاقة الاجهزة مع بعضها البعض :

شبكات الخادم و العميل ال ServerClient : أو الــServer Based Networks 

المراد بهذا النوع من الشبكات هو أن الشبكة تحتوي على جهاز مركزي يقوم بالتحكم في الأجهزة الأخرى بشكل مباشر أو غير مباشر أو يقوم بتقديم خدمات للأجهزة الموجوده على الشبكةوغالبا ما يكون هذا الجهاز ذا مواصفات خاصة أعلى من مواصفات الآجهزة المتعاملة معه , ويكمن أن تحتوي شبكات ال ServerClient على أكثر من جهاز مركزي وذلك لتقديم مستوى عالي ومتميز من الخدمات للأجهزة المستفيدة منه. من أهم مميزات استخدام هذا النوع من الشبكات التالي:

توفير حماية أعلى للشبكة.هذه الميزة من أهم المزايا الداعية الى استخدام هذا النوع من الشبكات خصوصا عند توفر اتصال بالأنترنت.

تسهيل الوصول إلى موارد الشبكة لأنها تكون متمركزة في مكان مركزي .

القدرة على النسخ الإحتياطي الذي يحمي البيانات من الضياع مع امكانية جدولة هذة المهمه.

دعمها لعدد كبير من المستخدمين لذلك فهي مناسبة للشبكات الكبيرة التي ينجز أفرادها أنواع مختلفه من المهام.

شبكات الند للند الــــــ Peer to Peer : أو الـــ Workgroups 

هذا النوع من الشبكات على عكس شبكات ال ServerClient من حيث أن جميع الأجهزة متساوية في الحقوق بحيث لايوجد جهاز مركزي في الشبكة فجميع الأجهزة خادمة وعميلة في نفس الوقت تقدم أو تطلب البيانات . من أهم مميزات استخدام هذا النوع من الشبكات التالي:

التكلفة المحدودة من أهم الميزات خصوصا إذا لم نراعي الأمن الشبكي فيها .

سهلة الأعداد و الصيانة .

أما أهم عيوبها فهو: عدم دعمها للنمو الشبكي خصوصا إذا ما أردنا استخدامها في الشبكات الكبيرة حيث تظهر فيها العديد من المشاكل.





[line]


أنواع الشبكات من حيث طرق التصميم :

يطلق على أنواع الشبكات من حيث التصميم مصطلح Network Topology طبولوجيا الشبكة ونستطيع تقسيمها إلى :

الشبكة الخطية Bus Topology : 

يعتبر هذا النوع أبسط تصميم للشبكات حيث يتم تبادل البيانات عن طريق وسط ناقل رئيسي يسمى ال Backbone وتتفرع منه الأجهزة الأخرى بحيث إذا تعطل الوسط النقل الرئيسي تتعطل جميع الشبكة كما أنه غير ملأئم عند الحاجة إلى توسعة الشبكة بشكل كبير .

الشبكة النجمية Star Topology : 

هذا النوع من أفضل و أشهر أنواع التصميمات في الشبكات إذ أنه يعتمد بشكل أساسي على جهاز شبكي يسمى المجمع المركزي ال HUB الذي توصل جميع أجهزة الشبكة به بحيث يتم تبادل البيانات عن طريقه.إذا حصل عطل في ال HUB فإن جميع الشبكة سوف تتعطل.عند الحاجة إلى زيادة المستخدمين في الشبكة فإننا نستطيع ربط جهازي HUB مع بعضهما البعض للحصول على عدد أكبر من المنافذ.

الشبكة الحلقي Ring Topology : 

هذا النوع من التصميمات مختلف عن التصميمات الأخرى إذ أنه لا يحتوي على وسط ناقل رئيسي أو جهاز HUB بل إن كل جهاز في الشبكة يعمل كوسط ناقل للبيانات عن اتصاله بوسطي ناقل أحدهما للجهاز المرسل والاخر للجهاز المستقبل.من عيوب هذا التصميم هو أنه في حالة تعطل أحد الأجهزة تتعطل الشبكة بأكملها كما أنه يصعب تحديد الجهاز المتسبب في العطل.


[line]

أنواع مشهورة من الشبكات :

الانترنت Internet : 

هي شبكة عالمية تربط الآلف من شبكات العالم بمختلف أنواعها من شبكات LANs أو WANs أو MANs بعضها البعض . بدأت فكرة الانترنت كفكرة حكومية عسكرية في أيام الحرب الباردة ثم امتدت لتشمل القطاع الأكاديمي و التعليمي بعد ذلك إلى القطاع التجاري و أخير أصبحت في متناول الأفراد . والانترنت أكبر دليل عالمي لتطور الشبكات الذي مايزال مستمرا.

الانترانت Intranet : 

هي شبكة داخلية تقوم بإنشاءها الشركات على اختلاف أحجامها، هذه الشبكة تستعمل بروتوكولات إنترنت مثل HTTP وFTP وتستخدم خدمات إنترنت مثل البريد الإلكتروني،فلا يستطيع أي شخص من خارج المؤسسة أن يدخل لها، ومحتويات هذه الشبكة تحددها الشركة.

اكسترانت Extranet :
هي عبارة عن مجموعة من شبكات الانترانت.

انترنت 2 Internet :
هي مشروع طموح يهدف إلى تطوير شبكات كمبيوتر تنقل المعلومات بسرعة عالية، وذلك لتسريع قدوم إنترنت المستقبل.